ريال مدريد زعيماً لأوروبا

ريال مدريد زعيماً لأوروبا

بات ريال مدريد الاسباني أول فريق يحتفظ بلقبه بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم منذ عام 1990، بفوزه على يوفنتوس الايطالي (4-1) في المباراة النهائية التي جرت أمس السبت في مدينة كارديف البريطانية.

وسجل أهداف ريال كريستيانو رونالدو (2) في الدقيقتين 20 و64، وكاسيميرو وماركو أسونسيو في الدقيقتين 61 و90، في حين سجل ماريو ماندزوكيتش هدف يوفنتوس الوحيد في الدقيقة 27.

وكان ميلان الايطالي آخر فريق ينجح في الاحتفاظ بلقبه بفوزه في نهائي نسخة 1990 على بنفيكا البرتغالي (1-0) في العاصمة النمسوية فيينا.

وهو اللقب الثاني عشر لريال مدريد في البطولة، بعد أعوام 1965 و1957 و1958 و1959 و1960 1966 و1998 و2000 2002 و2014 و2016.

وهي المرة الأولى التي يتوج فيها ريال مدريد بطلاً للدوري المحلي ولدوري أبطال أوروبا في موسم واحد منذ عام 1958.

وكان ريال استهل رصيده من الألقاب في المسابقة الأوروبية الأم عام 1956 بفوزه في النهائي على ريمس الفرنسي (4-3)، ثم كرت سبحة الألقاب ففاز في نهائي 1957 على فيورنتينا الايطالي (2-0)، وفي نهائي 1958 على ميلان الايطالي (3-2)، وفي نهائي 1959 على ريمس الفرنسي مجدداً (2-0)، وفي نهائي 1960 على أينتراخت فرانكفورت الألماني (7-3)، وفي نهائي 1966 على بارتيزان بلغراد الصربي (2-0)، وفي نهائي 1998 على يوفنتوس الايطالي بالذات (1-0)، وفي نهائي 2000 على مواطنه فالنسيا (3-0)، وفي نهائي 2002 على باير ليفركوزن الألماني (2-1)، وفي نهائي 2014 على مواطنه أتلتيكو مدريد (4-1) بعد التمديد، وفي نهائي 2016 على أتلتيكو مدريد مجدداً (5-3) بضربات الترجيح، بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، علماً أنه خسر النهائي 3 مرات أعوام 1962 (أمام بنفيكا البرتغالي 3-5)، و1964 (أمام انتر ميلان الايطالي 1-3)، و1981 (أمام ليفربول الانكليزي 0-1).

وهو النهائي الثاني بين الفريقين، بعد الأول عام 1998 حين عاد ريال الى منصة التتويح لأول مرة منذ عام 1966، بفضل هدف الصربي بردراغ مياتوفيتش.

من جهته، فشل يوفنتوس في فك عقدته مع المباريات النهائية، إذ توج بطلاً للمسابقة مرتين فقط، وخسر اللقب في 7 مناسبات أخرى.

وكان يوفنتوس خسر النهائي مرتين عامي 1973 أمام أياكس أمستردام الهولندي (0-1)، و1983 أمام هامبورغ الألماني (0-1)، قبل أن يتوج بطلاً للمسابقة لأول مرة في تاريخه عام 1985 على حساب ليفربول الانكليزي (1-0) في النهائي الشهير في العاصمة البلجيكية بروكسل والذي شهد كارثة ملعب “هيسل” التي أسفرت عن مقتل 36 مشجعاً ايطالياً.

وانتظر يوفنتوس حتى عام 1996 ليحرز لقبه الثاني والأخير على حساب أياكس أمستردام الهولندي (4-2) بضربات الترجيح، بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، لتكر بعدها سبحة هزائمه في النهائي، فخسر اللقب مرتين متتاليتين عامي 1997 أمام بوروسيا دورتموند الألماني (1-3)، و1998 أمام ريال مدريد (0-1)، ثم عاد وخسر النهائي عام 2003 أمام مواطنه ميلان (2-3) بضربات الترجيح، بعد التعادل (0-0) في الوقتين الأصلي والإضافي، وعام 2015 أمام برشلونة الاسباني (1-3)، وعام 2017 أمام ريال مدريد (1-4).

وبالعودة الى نهائي أمس، كان مفاجئاً للجميع الأداء الهزيل ليوفنتوس، خصوصاً في الدفاع الذي تلقى مرماه 4 أهداف في مباراة واحدة، علماً أن شباكه منيت بثلاثة أهداف فقط في جميع الأدوار السابقة.

واستحق ريال مدريد الفوز، لأنه عرف كيف يتعامل مع ظروف المباراة، خصوصاً من ناحية تكتيك اللعب، في حين أن يوفنتوس بدا وكأنه شبحاً للفريق الذي أقصلى برشلونة من الدور ربع النهائي، وموناكو الفرنسي من الدور نصف النهائي.

وكانت المباراة مناسبة مهمة لمدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان الذي سطع نجمه عالمياً كلاعب في صفوف يوفنتوس بالذات، قبل أن ينتقل الى ريال مدريد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *